baheb-msr.tv

فيديوهاتى

هؤلاء غيبتهم السجون

هؤلاء غيبتهم السجون

Sunday, June 14, 2009

كليب رائع .... احلى حياة



كليب رائع لفريق aim
ومن اخراج الرائع محمد البحرواى بعنون احلى حياة


Saturday, June 13, 2009

اه من نظام اشعرنا بالخزى والعار




الملايين من المصريين يملكون مشاعر جياشة وعواطف فياضة تجاه اهلنا فى غزة العزة وفى ارض الرباط عموما ولا اكون مبالغا اذا قلت ان الملايين على امتداد العالمين العربى والاسلامى يشتركون فى نفس المشاعر والاحاسيس التى هى تتدفق كسيول الشتاء كلما تدفقت على الساحة المقابلة تضحيات اهل الرباط الذين رفعوا السقف عاليا فأحرجوا اخوانهم فى كل مكان


ولعل ظهر هذا جليا فى حجم التعاطف العالمى الواسع فى حرب الفرقان الاخيرة ومدى قوة ردود الفعل الغاضبة فى كل مكان وبقعة من هذا العالم


واذا كانت هذه المشاعر تجاه اهل فلسطين عموما فمابالك بمشاعر الملايين تجاه الابرار الاطهار الذين يحملون السلاح ويسهرون الليالى ويبذلون الغالى والنفيس دفاعا عن شرف امة ضاع مجدها ودفاعا عن البلاد والعباد وحماية لمقدسات مليار ونصف مسلم


لاشك انها ستكون مشاعر دافئة جدا ولا اتحرج فى ان اقول انه لو اتيحت لى الفرصة بلقاء مجاهد من مجاهدى فلسطين لن اتراجع عن تقبيل قدمه التى خطت بالامة خطوات نحو المجد الضائع ولن استطيع ان امنع ظهرى من الانحناء تقبيلا ليديه التى ضربت على ايادى الاحتلال واذنابه ولن اتمالك نفسى وهى تهفو لتقبيل رأس هؤلاء الناس التى رفعت رؤوسنا عالية شامخة بين الامم


هذه هى مشاعر الشعوب تجاه من يدافع عنها ويحمى مقدساتها


ماجعلنى اكتب هذه الكلمات هو شعور بالذل والخزى يؤرقنى من نظام اشعر الامة كلها بالخزى


مادفعنى لكتابة هذه السطور هو استمرار اعتقال النظام المصرى لقائد كتائب القسام فى شمال قطاع غزة القائد أيمن نوفل ولاأعرف هل هكذا تعامل مصر من يدافع عن حدودها


الادهى من ذلك ان هناك انباء مؤكدة افصحت عنها العديد من وسائل الاعلام عن تعرض القائد نوفل لعمليات تعذيب وحشية أبشع من تلك التى يمارسها الاحتلال الصهيونى تجاه المعتقلين وابشع مما مارسته الفاشية الامريكية فى ابوغريب وغوانتانموا وهذا ليس جديد على النظام الحاكم مما ادى الى نقص وزنه بشكل ملحوظ وانتاب هذا الجسد المجاهد الذى لطالما اتعب واجهد فى سبيل الله انتابته العديد من العلل والامراض


وكل هذا يحدث بهدف الحصول على معلومات عن مكان تواجد شاليط وعن كيفية صنع السلاح فى غزة واماكن تخزينه وعن اماكن تواجد قيادات القسام فى القطاع عن اماكن تواجد محمد الضيف والجعبرى وغيرهم ممن جعلوا مخابرات الاحتلال مسخ ام ارادتهم وصمودهم


اعتقد ان اى شخص مصرى وطنى حين يقرأ مثل هذا الكلام لابد وان ينتابه نفس الشعور المخزى الذى اشعر به انا


لايعرف احد حتى هذه اللحظة اين مكان نوفل الا ان المعلومات الاخيرة عنه وهذا منذ اشهر انه كان فى الغربينيات ثم غادره ولايدرى اهله ولامحاميه احمد رفعت الذى يتعرض لضغوط شديدة اى معلومات عنه وايضا هذا ليس بجديد على العقلية الامنية الحاكمة فى مصر المحروسة


للمرة الثانية يصدر حكم قضائى بالافراج عن المجاهد ايمن نوفل ولكن ينضم هذا الحكم لعشرات الالاف من الاحكام القضائية التى تعطلها العقليات الامنية التى تحكم مصر لتمتزج المعاناة المصرية بالمعاناة الفلسطينية فى منحى اخر من مناحى الحياة




ان مثل هذا الرجل ليس مكانه السجن والتعذيب ليس مكانه مدينة نصر ولا الغربينيات ولاغيرها من هذه الاماكن الموبوءة التى يحكمها زبانية الظلم والتعذيب فى مصر ان مثل نوفل مكانه على الروؤس يحمل وفى العيون يصان وفى القصور الفخمة يستقبل وتفرش على ارض الكنانة الرمال والورود لاستقباله هو واخوانه الابطال


ولكن اه من نظام اشعرنا بالخزى والعار


Saturday, May 30, 2009

ما هو الثمن؟


أمس الأول «الاثنين 25/5» نشرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية الخبر التالي منسوبا إلى محررها باراك رافيد: وافقت إسرائيل على سحب اعتراضها على انتخاب السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري مديرا لمنظمة اليونسكو. وكان ذلك ثمرة اتفاق تم بين الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء اجتماعهما الذي عقد في شرم الشيخ يوم 11 مايو الحالي. وفي تقديمه ذكر المراسل أن فاروق حسني الذي يشغل منصبه الوزاري منذ 22 عاما «عين في عام 1987» قال ذات مرة إنه لو استطاع لأحرق الكتب الإسرائيلية التي عرفت طريقها إلى المكتبات المصرية.

أضاف المراسل أن القرار الإسرائيلي جزء من صفقة سرية تم الاتفاق عليها بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وليس معلوما طبيعة المقابل الذي حصل عليه نتنياهو لتغيير موقف حكومته، لكن مسؤولا كبيرا في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح بأن الصفقة تبادلية، وأن مصر ستتجاوب مع القرار باتخاذ خطوات أخرى من جانبها، فيما يعتبر مقابلا جيدا وملموسا. وأضاف أن إسرائيل ما كان لها أن تتخذ هذه الخطوة إلا إذا اطمأنت إلى أن ذلك يحقق مصالحها في نهاية المطاف.

هذا الجزء الأخير تجاهلته بعض الصحف المصرية التي نشرت الخبر، في حين لم تتوقف عنده صحف أخرى، الأمر الذي لا يقلل من أهمية التساؤل عن طبيعة الثمن الذي دفعته مصر في الصفقة. علما بأن المقابل المدفوع سيكون ماديا وملموسا وفي صالح إسرائيل، حسب كلام المسؤول الإسرائيلي الكبير، في حين أن القرار الإسرائيلي سياسي وأدبي لا أكثر. ناهيك عن أنه لا يشكل ضمانة كافية لفوز الوزير المصري بالمنصب المنشود.

ليست هذه هي الملاحظة الوحيدة على أهميتها، لكن الملاحظة الأخرى التي لا تقل أهمية، والتي لا تخلو من مفارقة، أن

إسرائيل لم تنس جملة قالها السيد فاروق حسني أثناء مناقشة برلمانية، ثم كفّر عنها بعد ذلك بدعوة الموسيقار الإسرائيلي دانيال بارينبوم لتقديم حفل في دار الأوبرا المصرية، دُعي إليه أغلب رموز الثقافة في مصر، الأمر الذي بدا وكأنه اعتذار ومصالحة جماعية، ليس من الوزير فحسب، ولكن من أغلب المثقفين الرافضين للتطبيع مع إسرائيل.

المفارقة أن السيد نتنياهو حين جاء إلى شرم الشيخ، وعقد الصفقة التي «صفح» فيها عن السيد فاروق حسني، اصطحب معه بنيامين أليعازر، وزير الصناعة في حكومته، الذي قدمه إلى الرئيس باعتباره «صديقا قديما». وهذا «الصديق القديم» كان قائدا لوحدة «شكيد» الإسرائيلية التي قتلت 250 جنديا من وحدة كوماندوز مصرية في عام 1967. وقد تم تحقيق هذه الجريمة في فيلم وثائقي باسم «روح أشكيد» بثه التليفزيون الإسرائيلي في مارس عام 2007، وتضمن بعض مشاهد إطلاق النار على الجنود المصريين في العريش خلال حرب يونيو. وكان لبث الفيلم صداه الذي أغضب المصريين وأحرج الحكومة آنذاك. فقدمت ست دعاوى قضائية «لم يعرف مصيرها» ضد بن اليعازر بوصفه قائدا لوحدة قتل الجنود المصريين، في حين ألغيت زيارة لمصر كان مقررا أن يقوم بها باعتباره وزيرا في حكومة أولمرت. وقرأنا أن وزير خارجية مصر بعث برسالة «شديدة اللهجة» إلى وزيرة خارجية إسرائيل، ثم طويت صفحة الرجل بعد ذلك، وسكتت مصر عن جريمته ثم استقبلته بعد ذلك كصديق!

ينتابني شعور بالخزي والعار حين أجد أننا أغلقنا ملف قتل الأسرى المصريين ونسيناه، ثم استقبلنا أحد كبار القتلة بعد ذلك ضمن وفد عقد في شرم الشيخ صفقة لمسامحة وزير الثقافة على بضع كلمات قالها بحق الكتب الإسرائيلية. هل يعقل أن يصبح طموح الوزير أغلى وأعز من دماء 250 جنديا مصريا؟.. وأليس من حقنا أن نعرف الثمن الذي دفع في الصفقة، وأن نفهم كيف تحول قاتل الجنود المصريين إلى صديق، علما بأن جريمته بحقنا مما لا يسقط بمضي المدة بحكم القانون
فهمى هويدى - الشرق القطرية .

Saturday, May 23, 2009

لماذا كل هذا الغل يا ظلمة ؟

فارس بركات ضحية البلطجة الامنية بدمنهور

لاشك أن ما يناله الإخوان من اهتمام إعلامى سواء كان دفاعا أو هجوما عليهم يمثل جزءا كبيرا من الكعكة التى يتخاطفها الجهاز الإعلامى فى مصر وهى أحد أضلعة مثلث إعلامى يسوق أى مطبوعة إعلامية منذ أكثر من 25 عاما ( الإخوان – الجنس – العنف) وقد تسعد أحد المطبوعات بتقديم توليفة تضم كل ذلك فى عدد واحد لكى يتم سحبه من السوق بأعداد كبيرة فى وقت قصير !،
واليوم وقد بدأ موسم الهجوم على الإخوان بالحق والباطل - وهم فى رأى ليسوا فوق النقد والمساءلة - لكن النقد الموضوعى والمساءلة الحريصة على استلهام الحق والوقوف عنده بلا إسفاف أو تحريض أو كذب وتلفيق وهو ما نفتقده عند إعلاميين كثر لا هدف لهم إلا تحقيق مصالحهم الخاصة والصعود على جثث وسمعة وحقوق الإخوان !
وينسى هؤلاء أن الإخوان هم أبناء الشعب المصرى الذى يدفع كثيرا دون أن يأخذ أى مقابل اللهم هموم الحصار والمطاردة والمصادرة وحرمانهم من حقوقهم المشروعة ولو أرادوا سلطة لوصلوا اليها من أقرب الطرق ولوأرادوا نفوذا لحصلوا عليه بأقل التضحيات حياء مفقود كرامة مهدرة تنازلات بلا أى اعتراض استجابة لكل مطلوب مهما كان ، تنفيذ التكليفات بلا مناقشة ، خنوع وخضوع واستسلام بلا مراجعة ، نفاق وتملق ومديح بلا حساب لمن لا يستحق .
تلك هى المؤهلات التى لا يجيدها الإخوان بل والشرفاء المغضوب عليهم فى مصر حتى لو كان بعضهم من حظه أن انتمى للحزب الحاكم فى دولة بوليسية بامتياز !! باختصار كما قلت لشخصيات أظنها كبيرة " أن الإخوان يحبون مصر ويدفعون ثمن حبهم لها بينما هناك من يدعى حب مصر ويسترزق من وراء هذا الحب " !!!
ليس معنى ذلك أن كل من انتمى للإخوان على هذا القدر من الثبات والتعفف والتضحية والصبر والإصرار على الحق بل يتفاوتون لأنهم بشر لكن الغالب عليهم أنهم صامدون أمام أشرس أنظمة الشرق الأوسط وأعنفهم فى تعامله مع معارضيه بغض النظر عن سلمية المعارضة أو عنفها !!
فهذا مما يعاب عليه أنه لم يفرق ووضع كل مخالفيه فى سلة واحدة واعتبرهم خطر عليه وهنا تظهر المفارقة لدى نظام يعلن عن نفسه محاربا للإرهاب فإذا به يواجه الجميع بقانون الطوارئ فى الوقت الذى يستقبل إرهابيين معتمدين بصفة رسمية فى المنطقة مثل شارون ونتنياهو وليبرمان وغيرهم من روث الصهاينة لأن ذلك يحقق لأهل الحكم وزبانيته مصالح البقاء والاستمرار فى حكم مصر بالسرقة دون إرادة شعبها ونهب ثرواتها من أرض وعقارات وغاز وبترول وكل ما يمكن السيطرة عليه دون رقيب أو حسيب !! وهنا افتضح النظام فهو ليس صادقا فى محاربته للإرهاب بل هو الذى يمارس الإرهاب والبلطجة على شعبه المطحون المسالم وتزداد قسوته ضد من يقاوم ويعترض ويفضح سلوكه الشائن وهو ما نجح فيه نواب الإخوان والمعارضة الشريفة فى المجلس الموقر !! وهنا السؤال لماذا كل هذا الغل والعنف فى التعدى على المعارضين وفى القلب منهم الإخوان ؟ لماذا يموت شباب الإخوان وهم السجون كما حدث لثلاثين منهم فى مذبحة طرة، وهم فى الحبس الآحتياطى مثل ما حدث للمهندس أكرم زهيرى فى مزرعة طرة ، ويموتون وهم فى الجامعات مثل ما حدث للطالب محمد السقا فى جامعة الأسكندرية ، وفى المساجد مثل ما حدث لطارق الغنام فى طلخا ، وفى مراكز الشرطة وأمن الدولة مثل ما حدث للمهندس مسعد الروبى فى مقر أمن الدولة بالجيزة لماذا؟ لا أحد يجيب لا تسمع إلا صدى الصوت فى الحياة الدنيا !!
ثم لماذا يتم التعذيب وإحداث عاهات لرجال محترمين لا شبهة عليهم محبوبون فى أوساط معارفهم وعائلاتهم مثل ما حدث للمهندس محمد عبد اللطيف الذى أصيب بشلل رباعى بعد كسر فقرا عنقه أمام أبنائه وزوجته ومازال هو طريح الفراش ومازال المجرم ضابط الشرطة طليقا يمارس إجرامه وشذوذ أفعاله بين أبناء الشعب فى حماية نظام قرر الانتحار وسط شعبه وهو فى العلالى يمسك بيديه حكم البلاد ويتحكم فى رقاب العباد وينسى أن الظلم لا يدوم وكما تدين تدان وأن القادر على نصرة عباده حى قيوم لا ينام !!
ثم ما حدث أخيرا عند القبض على الإخوان من بيوتهم وهو أمر اعتاد عليه الإخوان وهيؤا أنفسهم له ببساطة قد تذهل الضباط الشباب الذى ظنوا أنفسهم لا يقهرون وأن أوامرهم لا ترد وأنهم قد سيطروا على كل شئ بإرادتهم وهم لا يدركون أنهم غلابة ضعفاء أمام المرض والهم الذى يركبهم من الإذلال الذى يمارسونه على أنفسهم وفيما بينهم وأمام نفوس تدربت على مفاهيم خاطئة على أيدى أعداء الأمة فى قبرص والصين وأمريكا ولن ينفعهم عند الحساب وزير ظالم أو حاكم فاسد مستبد هم عرايا إلا من تخلق بالأدب وعلم أن الله يحاسب على مثقال ذرة من خير أو شر هؤلاء نسوا الله فأنساهم أنفسهم فتجبروا وهجموا على منزل أمن فى دمنهور وبعد أن دخلوا بسلام
كان هناك 25 رجل من خيرة الرجال فى دمنهور أمام ثلة من الضباط الذين لن يذكرهم التاريخ إلا فى خانة المعتدين الظالمين وإذا بفارس بركات وهو فارس رغم العجز البادى فى قدمه من شلل الأطفال يواجه الحملة بسؤال بديهى هل هناك أمر ضبط وتفتيش ؟
ولأنه لا يعرف أن هناك فعلا أمر ضبط لكنه على بياض حيث يتعذر معرفة أسماء الحاضرين فلم يعجب الكلام الضابط المسئول وقاله انت تانى ودفعه ناحية سور البلكون فلم يتمالك فارس السيطرة على نفسه من شدة الدفع فهوى من ارتفاع أربعة أدوار الى أرض صلبة تحطم عظامه وينجيه الله لأمر ما من موت محقق !
ولا ندرى ما شعور ذلك الضابط ورؤسائه لو أن أحدا فعل مافعل فى أحد ابنائه ! لاشك أن ثأرا وتنكيلا وغضبا سيملك عليه نفسه وهو ما حدث لدى أهل فارس وإخوانه !
والسؤال مازال مطروحا لماذا كل هذا الغل والعنف غير المبرر وانتم فى بيوت أناس لم يمتنعوا مرة عن إلقاء القبض عليهم وصبروا واحتسبوا ! فلماذا العنف وأنت أمين على أداء المهمة فى يسر طالما أنه ليس هناك مقاومة مسلحة للجيش الذى تحتمون به !!
حسبنا الله ونعم الوكيل وأظن كفاية كده غباوة مصر لا تتحمل هذا الهوج والشذوذ لدى مؤسسة خرجت عن مهمتها الدستورية وإجراءتها القانونية لتتشفى فى معارضين لنظام سياسى فاشل ! لماذا تتحمل الشرطة مهمة الدفاع عنه والاعتداء على معارضية السلميين؟ الى متى يا ظلمة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

د/جمال حشمت



Thursday, April 9, 2009

جمال الديك الذى عرفته







كنت حين انظر فى وجهه اقول فى قرارة نفسى هذا الرجل لن يطول عمره ... جمال الديك احد الشخصيات النادرة ولافريدة التى قابلتها فى حياتى كلها ترك فى نفسى اثرا غير عادى وبكيته يوم رحيله بكاءا لم ابكيه احد فى حياتى وكأن ابى قد مات بل اكثر من هذا .... قد يسئل السائل ماذا يمثل لى أ/ جمال ؟
كثيرة هى المواقف التى من الممكن ان احكيها ولكن الخص شخصيته فى المقولة التى تقول (من نذر نفسه ليعيش لدينه فسوف يعيش متعبا ولكنه سوف يحيا عظيما ويموت عظيما )
هكذا كان جمال كنا نراها دائما فى حركة دائبة لاجل دينه ودعوته وامته كان دائما يؤلف بين القلوب يتودد الى الاخوان الكبير والصغير يعشقثونه
اوكل اليه اخوانه فى يوم من الايام مسئولية العمل الطلابى فى احدى شرائحه التى كانت تتسم بالركود والجمود وماهى الا اشهر قليلة حتى جرت الدماء فى العروق وضخت البركة داخل العمل على ايدى جمال ليتحول العمل الى الامام سنين وسنين فى اشهر قليلة

كنت كلما قابلته اما ان اقبل يديه ا ويقبل يدى حتى اننى فى مرة من المرات كنا فى مؤتمر حاشد وتحرجت ان اقبل يديه وفوئت به ينحنى ويقبل يدى وهو من يكبرنى بعشرين عاما وهو من هو افضل منى فى كل شيء
كان نادرا مايترك فجرا وكان يقول لنا الان اوان الحديث عن قيام الليل لا صلاة الفجر فقد انتهت هذه المرحلة

كان لين الجانب هادىء الطباع كثير البسمة لم اره يوما ام متعصبا او غاضبا رحمة الله عليه كان متفتح الفكر دائما مايقول لى " احنا لازم يبقى عندنا المبادرة والذاتية منستناش لازم نتحرك "ا
رحمة الله عليه يوما ذهبت لزيارته لاشركه فى هم من همومى الدعوية واحتدم النقاش بينى وبينه ووصلنا لنقطة اللاعودة وفوجئت به يأخذنى حضنا طويلا لزلت اشعر به فى اعماقى وقال لى اذهب وافعل كذا وسأتصل لاطمئن ماذا فعلت "ا

كنت اخرج من امتحاناتى فأجده اول من يتصل يطمئن على اجابات يداعبنى ويرفع من معنواياتى
يقول احد اخوانه انه ذهب الى المسجد لقيام الليل فى موعد مسبق مع اخوانه وظن انه سيكون اول الحاضرين الا انه فوجىء بجمال قبله فى المسجد .... كان مثالا للتقى الخفى كانت زوجته تلح لعيه لتعرف كم يحفظ من كتاب الله الا انه كان يرفض ان يجيبها وبعد وفاته عرفنا انه كان يحفظ كتاب الله كاملا ، بل الاعجب من ذلك وجدنا فى شنطته ثلاثة مصاحف بثلاثة اوراد مختلفة رحمة الله عليه
كان يذهب للمنزل قبل الفجر بساعات قليلة بعد قضاء مهامه الدعوية ثم ينام وحين تستيقظ زوجته لصلاة الفجر تجده متهيئا لها فتقول له الم تنم فيقول لها قلقت شوية فطلعت اقعد فى الصالة وتقول هى كنت اسمع صوته يدندن بكتاب الله وهو يقيم الليل
يوم وفاته يقسم اخوانهكان جسده دافئا طريا غصا وكان وجهه مضيئا بشكل لم نعهده والبسمة تعلو شفتيه رحمة الله عليه وسامحه الله فقد رفع السقف عاليا فأحرج واتعب من بعده

رحمك الله يأستاذى والحقنا بك قريبا فى مستقر رحمته